أخبار أورا

اطلع على أحدث المستجدات والشراكات والابتكارات في مجال التعلم المبكر. تواصل معنا لتشاركنا برأيك في المواضيع التي تعنى بطفلك.

حيث تتألق هالة الطفولة

أورا تدمج مبادئ عام زايد في برنامج التعلّم اليومي

3 أكتوبر |13 : 16

النشرة الإخبارية

كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في كتابه “تأمّلات في السعادة والإيجابية”: ” أن تكون قدوة إيجابية هو أن تؤمن بفكرتك، وأن تكون أنت أول من ينفذها قبل أن تطلب من الآخرين تطبيقها، وهذا أمر أساسي لنجاح أي قائد، والقدوة الإيجابية أسرع وأقوى طريقة للتعلم، فالناس لا ينظرون لكلماتك بقدر ما ينظرون لأفعالك”.

تعكس كلمات الشيخ محمد أسلوب القيادة لدى الوالد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي نأمل أن ننقلها إلى نظام زايد للتعلّم المبكر ، الذي يحمل اسم الرئيس المؤسس رحمه الله.

وفقاً لموقع عام زايد الرسمي على الويب zayed.ae، ينصبّ التركيز في هذا العام التذكاري على أربع قيم أساسية، وهي: الحكمة والاحترام والاستدامة وبناء الإنسان.

الحكمة

 لم يتصور المغفور له رسم مستقبل أفضل لشعبه فحسب، بل امتلك الحكمة والعزم ليترجم تلك الرؤية الطموحة إلى واقع ملموس رغم كل التحديات. وبصفته المؤسس والرئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة، اتخذ العديد من القرارات الحكيمة التي أسهمت في دعم التنمية الاجتماعية في البلاد وتعزيز اقتصادها وأمنها الوطني ليقودها نحو مستقبل زاهر.

الاحترام 

حرص المغفور له الشيخ زايد طيلة حياته على التعامل باحترام مع الجميع بغض النظر عن جنسياتهم أو جنسهم أو ديانتهم أو مكانتهم، واستطاع كرئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة أن يبني مجتمعاً نابضاً بالحياة ومتعدد الثقافات والأعراق تفخر وتتميز به دولة الإمارات حتى يومنا هذا.

الاستدامة 

كان مفهوم الاستدامة أحد السمات المميزة لحياة المغفور له الشيخ زايد وقيادته، وتجلى ذلك بوضوح في حرصه على البيئة والتزامه بالمحافظة عليها خدمةً للأجيال القادمة، كما اتضح في إدارته الحكيمة للموارد الطبيعية وجهوده المتميزة على نطاق أوسع لتحقيق منجزات اجتماعية واقتصادية مستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها.

بناء الإنسان

 آمن المغفور له الشيخ زايد بأن الاستثمار في ضمان رفاه الشعب وتعزيز معرفته ومداركه وقدراته سيعود بأكبر المنافع على الفرد والأسرة والمجتمع.

تمثل قيم الشيخ زايد الملهمة أساساً متيناً لفلسفة حضانة أورا ونظام التعلّم فيها على مدى الأعوام المقبلة. ونحن نأمل بأن نُحيي قيَم القائد العظيم لدولة الإمارات ونكرّم ذكراه بالحفاظ على إرثه وغرس قيَمه في أطفال اليوم، كما نرغب في تشجيعهم على تبنّي أفكار الشيخ زايد الرائدة ودمجها في رؤاهم لمستقبل أكثر إشراقاً واستدامة. وتأمل معلماتنا من خلال إتاحة مبادئ الحرية والاحترام التي يحتاجها أطفالنا في سنوات التعلم المبكرة، أن يمتلكوا القدرة ليصبحوا مفكّرين مستقلين يساهمون في إلهام مجتمعات الغد وقيادتها بالطريقة نفسها التي مارسها الشيخ زايد خلال تأسيسه الدولة ورئاستها.