x

حولORAحضانة

مسترشدين بالرؤية الملهمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جمعنا في حضانة أورا أحدث أساليب التعلّم النابعة من الطفل لابتكار منهجنا، والذي يهدف إلى إعداد جيل من الشباب للمستقبل البعيد. نحن نعمل على دمج الطفل في عملية التعلّم والتعليم، ليتفاعل بنشاط مع المعلمات، ويبدأ باستكشاف اهتماماته بطريقة طبيعية، وطرح الأسئلة المهمة، وتنمية المواهب والمهارات التي يحتاج إليها في قيادة المجتمعات في المستقبل.

نطلق العنان للفكر والأمل في عالم الطفولة

رسالتنا وقِيمنا

قال المغفور له بإذن الله، الوالد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان : "إن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون، وإن تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره". وانطلاقاً من هذه الكلمات المعبرة، تقود حضانة أورا، من دبي، الجهود العالمية لرسم معالم مستقبل تنمية الطفولة المبكرة، وذلك من خلال منهجنا الذي يجمع بين القيم الثقافية التقليدية والأفكار الحديثة المقترنة بالبحوث التعليمية والتقنيات المتطورة للتركيز على أساليب التدريس النابعة من الأطفال أنفسهم، والتي تُنمّي قدرتهم على التفكير خارج المألوف، وتُشبع فضولهم وتغذّي فيهم الإبداع والموهبة. كما نسعى كذلك، من خلال تعزيز مصداقية الأطفال، إلى مساعدتهم على تطوير المهارات التي يحتاجون إليها لقيادة دول الغد المستدامة.

اطلع على لوائحنا التنظيمية

تعكس اللوائح التنظيمية التي تعتمدها حضانة أورا المبادئ التي تقوم عليها منهجيتنا الخاصة بالتعلّم بالمبكر.

  • وعيٌ مجتمعي
  • عافية ذهنية وبدنية
  • شخصيات رائدة
  • تفكير نقدي
  • تعلّم نشط
  • شمولية
  • إبداع
  • إدراك مستقبلي
  • استدامة
  • ابتكار

تجربتنا

عبر تمكين الأطفال من استكشاف ميزاتهم الفردية، نحن نسعى لتزويدهم بالقدرات والمهارات المنشودة لرسم مسار مستقبلي تتردد أصداؤه لما بعد القرن المقبل. وتعتمد معلماتنا نهجاً تقدمياً يهدف لتشجيع الصغار على الانخراط في عمليتي التعلّم والتعليم على حدّ سواء، مع الحرص الكبير على الارتقاء بقدراتهم ضمن بيئة آمنة. تتمتع معلماتنا بموهبة كبيرة، وقد اكتسبن خبرة واسعة بالعمل في دول تشتهر بنظرتها التقدمية، مثل بلدان أوروبا الشمالية والمملكة المتحدة وغيرها بما يتماشى مع الرؤية المستقبلية لحضانتنا، والدور البارز الذي يلعبه نهجنا الفريد في التعليم، وما توفّره مرافقنا المتطورة وأركان التعلّم من عناصر محفّزة للتفاعل وحبّ الاستطلاع وداعمة لتنمية المهارات الاجتماعية وبناء قدرات التواصل. كما أننا ننظر إلى أولياء الأمر كشركاء فعليين لنا، ونسعى لإشراكهم في مسيرة تعلّم صغارهم بقدر الإمكان، ونشجّعهم على الاستفادة من التطبيق التفاعلي المصمّم خصيصاً لحضانة أورا لمتابعة تقدّم أطفالهم في جميع الأوقات.

اكتشفوا المزيد

فريقنا

نحن على قناعة بأن دور المعلمات في حضانتنا يتجاوز التعليم الصرف، إذ ينشط فريق عملنا في إجراء الأبحاث، وينظر فيما يكشف عنه الأطفال من ميزات خلال مرحلة الطفولة المبكرة، ويوظّف ثمرة هذه التجارب لمواصلة تطوير نهجنا الفريد والارتقاء بمساره المستقبلي. وتواظب معلماتنا على المشاركة في برامج تدريب عالمية مُعتمدة، تغطّي أكثر تقنيات التعليم تقدّماً في العالم من دول تشتهر بمساهماتها الرائدة في حقل التعليم المبتكر المبني على اللعب والاكتشاف. تستمد معلماتنا الإلهام من رواد حقل التعليم المعروفين، وقد اكتسبن خبرة واسعة بالعمل في بلدان أوروبا الشمالية والمملكة المتحدة وغيرها من الدول الرائدة في هذا المجال. وتعتمد معلماتنا أساليب تعليم مرنة لضمان مشاركة الأطفال في عمليتي التعلّم والتعليم. ومن منطلق الاحترام التام لشخصية كلّ طفل، وأسلوبه الخاص في التعلّم، والوتيرة التي تناسبه، تسعى المعلمات إلى تغذية مواهب الأطفال الفطرية، وتحفيز حبّ الاستكشاف لديهم، ودعمهم في تطوير المهارات العملية المنشودة لرسم مسار مستقبلي مستدام. كما تضع أورا عافية أطفالكم وسعادتهم في مقدّمة أولوياتها، فجميع معلماتنا دون استثناء حائزات على شهادة في الإسعافات الأولية، ويضم طاقمنا ممرضتين مؤهّلتين تأهيلاً عالياً. كما نلتزم أيضاً بوضع عدد محدود من الأطفال تحت اشراف كلّ معلمة، فنكرس معلمة لكل ثلاثة أطفال دون 12 شهراً، ومعلمة لكل أربعة أطفال بين سن 13 و24 شهراً، ومعلمة لكل ستة أطفال بين سن 24 و36 شهراً، ومعلمة لكل ثمانية أطفال بين سن 36 و48 شهراً.

يستند فريق عمل أورا إلى خبرة تعود لأكثر من عقد في مجال تشغيل مؤسسات تعليمية راقية في دولة الإمارات، ويضم نخبة من المعلمات المدرّبات تدريباً عالياً. علماً أننا نحرص في أورا على انتقاء أعضاء طاقم التعليم المتخصّص بمرحلة الطفولة المبكرة بعناية فائقة بناءً على مدى المعرفة بنهج التعلّم النابع من الطفل، والشغف في تعزيز حبّ الاستطلاع، والالتزام بمساعدة صغاركم على استكشاف مواهبهم. ومن منطلق سعينا الحثيث لإحداث التغيير الاجتماعي، تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة وحرصاً على المساهمة في تحقيق أهدافها الريادية، نسعى في أورا لتطوير قدرات أبناء الجيل اليافع وتغذية حسّ المسؤولية لديهم والوعي الذاتي والتعاطف، ليغدو أطفال اليوم قادة المستقبل.

تعرف على فريق عملنا

dear_logo

تحمل دينا شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال، وتمتلك خبرة واسعة تعود لسبعة أعوام في مجال الإدارة التربوية بمنطقة الشرق الأوسط. استهلّت دينا مسيرتها المهنية كمدرّسة للصفوف الثانوية، حيث تولّت تعليم موضوعَيّ الاقتصاد والأعمال، قبل الانتقال للعمل في حقل الموارد البشرية والإشراف على العمليات في المنشآت التربوية. تستمد دينا إلهامها في العمل من أطفالها الذين تعتبرهم مرجعها الأول في عملية التعليم. وتنظر دينا إلى كلّ طفل كفرد يمتلك سمات خاصة تميّزه عن سواه، كما تعتقد أن لجميع الأطفال الحق بالتعلّم وفق أرفع المعايير بما يمنحهم المهارات المنشودة لمواجهة متطلبات الحياة والتأقلم مع تغيراتها .

"من أروع ما يميّز منهج حضانة Ora أنّه جاء ثمرة جهود الحاضر ليلبّي متطلبات المستقبل. وإننا نسعى، من خلال استنادنا إلى نظام زايد للتعلّم المبكر، لتوجيه أطفالنا بما يتيح لهم تحقيق إمكانياتهم الكاملة. لطالما استحوذت على اهتمامي قدرة الطفل الفطرية للتشبّع بالمعرفة وتسخير كلّ ما يتعلّمه لتنمية قدراته. فماذا لو أحطنا هذا الطفل ببيئة استثنائية قائمة على موارد تربوية عالمية المستوى؟ تصوّروا ما يمكننا تحقيقه عندها." - دينا

دينا مديرة الحضانة

dear_logo

تمتلك كارينا خبرة في مرحلة التعليم المبكّر تعود لخمسة أعوام، وقد عملت كمدرّسة رياض أطفال في دبي، وفي حضانات بالدنمارك، قبل تولّي منصب معلّمة رئيسية في مركز مخصّص للأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية في دبي. تركّز كارينا بشكل خاص على الدور الذي تلعبه الحركة الجسدية في نظام التعلّم المبكر، وفي فترات الفراغ، تخصّص وقتاً للاستمتاع بالمشي والرقص والتدريب الرياضي. كارينا عطوفة على الحيوانات ولديها هرّان، وتعتقد أن وجود الحيوانات الأليفة قد يسهم في تعزيز فرص التعلّم والتنمية لدى الأطفال. وقد أتمّت مؤخراً دورة حول العلاج بمساعدة الحيوانات سعياً لتعميق معرفتها بالدور الذي يمكن للكائنات الحية أن تلعبه في التنمية البشرية.

"لطالما ألهمني حب الاستطلاع الفطري لدى الاطفال، ورغبتهم في تعلّم أمور جديدة. وإنه لشعور مجزٍ للغاية أن أتمكّن من لعب دور في تنمية قدرات الصغار وتحفيزهم على المضي قدماً في مسيرة التعلّم المبكر." – كارينا

كارينا مساعدة المديرة

dear_logo

عملت مايتا معلّمة للعلوم في الفلبين، ولم يفارقها حبّها للعلوم حتى اليوم نظراً لما تبثّه في نفوس الأطفال من حبّ الاستكشاف، كما تلعب العلوم دوراً هاماً في تغذية عقول الصغار وإعدادهم لمواجهات التحديات من خلال التحلّي بالقوة والعزم. تحب مايتا مطالعة الروايات البوليسية في وقت فراغها.

"اتمنّى يوماً أن تتبنّى جميع المؤسسات التربوية حول العالم أخلاقيات Ora المُلهمة، وأن يُسمع صوت الطفل فيها كما نسمعه نحن، ونحترم آراءه ووجهة نظره. وأعتقد أن هذه المبادئ تشكّل عصب التربية السليمة الهادفة لتعليم الصغار كيف يشقّون درب السعادة في حياتهم." - مايتا

مايتا مساعدة حضانة

dear_logo

تعمل نِكي في مجال التمريض منذ أكثر من ستة أعوام. وقد بدأت مسيرتها المهنية في الفلبين كممرضة بقسم الطوارئ لعامين قبل الانتقال إلى دبي للعمل كممرضة منزلية ترعى الرضّع والأطفال الصغار. تمتلك نِكي شغفاً في سعادة الأطفال وعافيتهم، وتعتبر انتقالها إلى أورا لرعاية تلاميذنا الصغار خطوة ملهمة. وعندما تفرغ من العمل،  تمضي وقت فراغها برفقة زوجها أو بالتواصل بالفيديو مع أفراد عائلتها في الفلبين.

"أشعر بفخر واعتزاز بعملي مع أطفال رائعين كلّ يوم بشغف لضمان سعادتهم وصحتهم خلال مسيرة طفولتهم المبكرة." - نِكي

نِكي ممرضة

dear_logo

بدأت شين مسيرتها المهنية كممرضة في مستشفى بالفلبين قبل الانتقال إلى دبي منذ أربع سنوات للعمل في مجال الرعاية الصحية المنزلية. وتقول إن عملها كممرضة يبعث فيها شعوراً بالإنجاز لأنه يمنحها الفرصة للتأثير إيجابياً ليس فقط في المرضى وإنما أيضاً في أفراد عائلاتهم. شين هي أم لطفل واحد، وتمتلك قناعة راسخة بأن النظرة الإيجابية ضرورية للحفاظ على الصحة. وفي وقت فراغها، تحب تمضية وقتها مع أُسرتها أو الخروج لتناول العشاء.

"أحب مساعدة الآخرين ليشعروا بالصحة والسعادة، وآمل أن أحدث فارقاً في حياة الأطفال من خلال النظرة الإيجابية والمحبة والعطف، والبسمة المرتسمة على وجهي دوماً." - شين

شين ممرضة

منطقة لعب من مواد لينة مع منطقة خاصة أحادية اللون

من خلال اللعب الحر التعاوني المدعوم بالحركة، يتعلّم صغاركم اللعب بشكل عادل أثناء تنمية قدراتهم على حل المشاكل. وقد تمّ تصميم هذه المنطقة الهانئة وأحادية اللون للرضّع بشكل خاص، فقد أظهرت الأبحاث أن وجود لون موحّد مع أشكال وأنماط متباينة يشكّل أفضل وسيلة للتحفيز البصري ويرسل لذهن الطفل إشارات قوّية تحفّز النمو الفكري.

اطلعوا على المزيد